شبكة العلياء القرآنية
أهلاً وسهلاً بكن يا حاملات كتاب الله
نتشرف بخدمتكن ومشاركاتكن لنا
حياكن الله
شبكة العلياء القرآنية
أهلاً وسهلاً بكن يا حاملات كتاب الله
نتشرف بخدمتكن ومشاركاتكن لنا
حياكن الله
شبكة العلياء القرآنية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً
 
الرئيسيةhttp://v2.quranأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 يوم فى العمر يكون سبب سعادتك دنيا واخرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اخت المحبه
عضوة ماسية
عضوة ماسية
اخت المحبه


الإمارات
انثى
عدد المساهمات : 3700
تاريخ التسجيل : 07/02/2015
الموقع : شبكة العلياء القرآنية
العمل : نشرالخير ومراجعة القران
كم تحفظ : الحمد لله
تعليقك : صاحبي القرآن اليوم يصاحبكِ غداً
جالسيه وفرغي له قلبكِ ووقتك ، يكن لكِ جليسًا وأنيسًا في القبر..
وشفيعًا يوم الحشر.
يوم فى العمر يكون سبب سعادتك  دنيا واخرة  Uo--oo10

يوم فى العمر يكون سبب سعادتك  دنيا واخرة  Empty
مُساهمةموضوع: يوم فى العمر يكون سبب سعادتك دنيا واخرة    يوم فى العمر يكون سبب سعادتك  دنيا واخرة  I_icon_newest_replyالخميس أبريل 07, 2016 7:16 am

لماذا تتجدد الأيام؟

تأمَّلتُ قولَ الله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62]، وتساءلتُ في نفسي: لماذا تتجدَّد الأيام؟ فرأيتُ:

1 - أنَّ الله سبحانه خلَق النهار؛ لنرى الآثارَ والأنوار، ونتذكَّر بديع صُنع الحكيم المتعال، ونسجد خاضعين لله الواحدِ القهَّار، وصدَق مَن قال: عميَتْ عينٌ لم تر جمالَك في الأكوان!

وخلَق الليلَ؛ لننعَم بالوقوف بين يدَيه، ونتلذَّذ بطيب مُناجاته

2 - بعَث لي أحدُ الإخوة برِسالة صباحيَّة معبِّرة، جاء فيها:
• يَذهب اللَّيلُ بهدوء وصمْت..
• ويأتي النَّهار بإشراقةٍ جديدة..

قال الله تعالى: ﴿ لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ [يس: 40].

سبحان الله الذي خلَقَنا وخلق هذا الكون!

• ومع إشراقةِ كل يوم جديد يتجدَّد الأمل..
وتتجدَّد معه نَسمات الروح..
وخفقات القلب!

فأجبتُه بقولي:
• تجدُّد الأيام فيه جمالٌ وأمل..
فكيف إذا كان ذلك اليوم يومَ الجمعة؟
ففي إشراقة كل صَباح دعوة جديدة للعودة إلى الله سبحانه..
وفرصَة سانِحةٌ للشاردين أن يَلتحقوا برَكْب السائرين..
وينضمُّوا إلى قافلة المنيبين..
وصرخةٌ في وجوه الظَّالمين..
وأمَل بيومٍ أفضل، وأكثر صِلَة بالله سبحانه، وأشد قربًا منه، وتعلُّقًا به.

وصدق الله تعالى:
﴿ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾ [آل عمران: 140].


3 - ولهذا كانت حياة الإنسان ذات ألوانٍ، وهي تشبه الكونَ الذي يعيش فيه، كما تشبه الفصولَ الأربعة..
وهذا التشبيه يسهِّل عليك الإيمانَ بالقدَر خيره وشرِّه من الله تعالى.

وقد قيل:

"إنَّ الله سبحانه أنزَلَ في كتابه سورةً مباركة؛ هي سورة يوسف، وقد سمِّيَت بأحسن القصَص؛ لأنَّها السورة الوحيدة التي بدأَت بحُلم وانتهَت بتحقيق هذا الحُلم!

• تعلِّمنا هذه السورةُ بأنَّ السجين سيَخرج، وأنَّ المريض سيَشفى، وأنَّ الغائب سيعود، وأنَّ الحزين سيفرح، وأنَّ الكرب سيُرفَع، وأنَّ الميت سيُرحم، وأنَّ صاحب الهدَف سيَصل إلى هدفه، فهي كفيلة بإعادة كلِّ أملٍ ضائع.

سيظلُّ الأمَل بالله سبحانه وحسن الظنِّ به هو أَجملَ ما نَنتظر كلَّ يوم!

وما عليك سوى أن تملأ أيَّامك بالطَّاعات؛ لأنها ستَشهد لك أو عليك يوم القيامة، وقد جاء عن معقل بن يَسارٍ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ليس من يومٍ يأتي على ابن آدم إلَّا يُنادى فيه:
يا بنَ آدم، أنا خَلْقٌ جديد، وأنا فيما تعملُ عليك غدًا شهيد، فاعمل فيَّ خيرًا أشهد لك غدًا، فإنِّي لو قد مضيتُ لم ترَني أبدًا))


4 - ما أجمَل أن تَبحث عن "يوم العمر"، ذلك اليوم الذي توفَّق فيه لعمَلٍ صالح يكون سبَب سعادتِك في الدنيا والآخرة.

"إنَّ اليوم الذي أماط فيه الرجلُ الشَّوكَ عن طَريق النَّاس لم يكن يعلم أنَّ ذلك اليوم كان أفضل أيَّام حياته؛ إذ غَفَر اللهُ له به.

ولم تَكن المرأةُ البغيُّ تتوقَّعُ أن يكون أسعَد أيام حياتها ذلك اليوم الذي سقَت فيه كلبًا أرهَقَه العطَشُ، فشَكر اللهُ صنيعَها وغفر لها.

إنَّ العبد قد يُكتبُ له عزُّ الدَّهر، وسعادةُ الأبد، بموقفٍ يُهيِّئ الله له فرصتَه، ويقدِّر له أسبابَه، حينما يَطَّلع على قلبِ عبدِه فيرى فيه قيمةً إيمانيةً أو أخلاقيةً يحبُّها، فتشرقُ بها نفسُه، وتَنعكسُ على سلوكه، بموقفٍ يمثِّل نقطةً مضيئةً في مسيرته في الحياة، وفي صحيفة أعماله إذا عُرضَت عليه يوم العَرض

فيا أيها المبارَك، أين يومُك؟ هل أدركتَه أم ليس بعدُ؟

توقَّع أنْ يكون بدمعةٍ في خَلْوَة، أو مخالفة هوًى في رغبة، أو في سرورٍ تدخلُه على مسلم، أو مسْحِ رأس يتيم، أو لثْمِ قدَم أمٍّ، أو قول كلمة حقٍّ، أو إغاثة مَلهوف، أو نُصرة مَظلوم، أو كظْم غيظ، أو إقالة عَثرة، أو ستر عورة، أو سدِّ جوعة، وهكذا، فأنت لا تَعلمُ من أين ستأتيك ساعةُ السَّعد.

منقول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://mos7afi.yoo7.com
 
يوم فى العمر يكون سبب سعادتك دنيا واخرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» وصية أجعلها منهج حياتك تفلح دنيا و أخرة - صالح المغامسي
» وصية أجعلها منهج حياتك تفلح دنيا و أخرة باذن الله صالح المغامسي
» موقع ختمة العمر
» العمر واحد فدلل نفسك
» تجربتي مع حفظ المتون | الشيخ ناصر العمر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة العلياء القرآنية :: قسم التفسير-
انتقل الى: